خطة لتأهيل الموارد البشرية بالتعاون مع معهد «انجلو» البريطاني

تشمل جميع الاختصاصات الفنية والادارية
بغداد / حسين ثغب
بدء مرحلة جديدة مع انطلاق عام جديد تتزامن مع انتصارات كبرى على مستوى العالم غيرت النظرة الدولية للعراق، حيث تتوجه الجهود مجتمعة صوب البناء والاعمار التي تتطلبها مدن العراق بأجمعها، لا سيما المحررة منها .
امين عام غرفة التجارة والصناعة العراقية البريطانية د. سامي كشكول كشف عن “خطة لتأهيل الموارد البشرية العراقية بالتعاون مع معهد انجلو البريطاني تشمل جميع الاختصاصات دون استثناء “.

العمل الاداري
اضاف ان “العراق يحتاج الى تاهيل الموارد البشرية في جميع المؤسسات، للاطلاع على التطورات التي شهدتها جميع مفاصل العمل دون استثناء”، لافتا الى ان “اساليب العمل الاداري والمالي والمفاصل الاخرى شهدت تطورات كبرى قادت الى اختصار الوقت والجهد من اجل التنفيذ النوعي لجميع العمليات المؤسساتية “.
واكد ان “معهد انجلو يعد من المؤسسات التدريبية المهمة على مستوى العالم، ويملك القدرات التي يمكن ان تنهض بالكفاءات المحلية وتجعلها منافسة للدولية والاقليمية، في ظل الحاجة الفعلية الى تطوير واقع الاداء في العراق ليتمكن من البدء بعملية التنمية الاقتصادية التي تتطلب توجها حقيقيا للنهوض بواقع الموارد البشرية “.
وعانى العراق فترة انقطاع عن العالم استمرت لعقود من الزمن شهدت خلالها جميع ميادين العمل تطورا في الاداء لتحديث الانظمة واساليب العمل اسهمت في تحقيق نهضة حقيقية لاقتصادات كثيرة .

شراكات ثنائية
اشار كشكول الى ان “بداية العام الحالي مختلفة، لانها تقترن بتوجهات فعلية من قبل الحكومة للبدء بعمليات تطوير واقع الاقتصاد الوطني”، لافتا الى ان “الغرفة تعمل على حث الشركات العالمية المتخصصة للدخول في شراكات ثنائية مع الشركات العراقية التي تمتلك القدرات التنفيذية الفعلية”، مشيرا الى “التواصل مع الشركات المحلية الرصينة من اجل تحقيق هذه الاهداف وسيكون هناك تواصل من خلال الغرفة ما بين الشركات الدولية والمحلية”.

تهيئة الاجواء
نبه الى ان “العمل على استثمار الانفتاح العربي في تطوير الاقتصاد بالشكل الذي يحقق المنفعة للطرفين مستفيدين من قانون الاستثمار الذي ينظم الكثير من مفاصل العمل”، مشيرا الى ان “الغرفة تعمل على تهيئة الاجواء المناسبة لدخول الشركات العالمية والعمل على تهيئة الخبرات المحلية من مهندسين وفنيين تتطلبها مراحل العمل المقبل، فضلا عن دراسات الجدوى التي تصب في دعم التنمية
المستدامة”.

أهداف تنموية
اكد “التواصل مع اتحاد الصناعات العالمي للسعي الى توطيد اواصر التعاون مع اتحاد الصناعات العراقي واتحاد المقاولين، من اجل تحقيق اهداف تنموية وان يعمل العراق بذات القنوات التي تعتمدها المؤسسات العالمية المتخصصة، لاسيما ان حاجتنا الى الجهد الدولي كبيرة من اجل النهوض بالاقتصاد الوطني .
ولفت كشكول الى ان “الغرفة تبنت ستراتيجية انفتاح عبر سلسلة من المؤتمرات الداخلية والخارجية تهدف الى جمع الجهود الدولية والمحلية في مكان واحد ومنافشة سبل التعاون المشترك واليات تجاوز التحديات التي تواجه الشركات العالمية الراغبة بالعمل في
العراق “.

بحضور واسع
اوضح ان ” اول المؤتمرات سيكون في شهر اشباط المقبل وينظم في قبرص برعاية وزارة الصحة العراقية ولجنة الصحة والبيئة البرلمانية ونقابتي الصيادلة والاطباء، كما سيتم تنظيم المؤتمر المصرفي العالمي للتنمية والاستثمار خلال تشرين الثاني هذا العام ويمثل اعادة للمؤتمر نفسه وبذات الوقت نظم من العام الماضي وبحضور واسع رسمي على مستوى القطاعين العام والخاص”، مؤكدأ ان “ستراتيجية الانفتاح تستثمر حتى 2021 وتتضمن سلسلة من المؤتمرات المهمة التي تنظم بالتنسيق مع الجهات الرسمية”.